ابن سعد
226
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وسألته عن النفقة عليهم فقال : ، لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم ] ، . 4240 - زينب بنت أبي معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود . أسلمت وبايعت وروت عن رسول الله . ص . حديثا . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد قال : [ أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله . ص . قال لها : ، إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا ] ، . 4241 - بنت خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد من بني سعد بن زيد مناة بن تميم . أسلمت وأدركت رسول الله . ص . وروت عنه . أخبرنا وكيع بن الجراح . حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عبد الفائشي عن بنت خباب قالت : خرج خباب في سرية فكان رسول الله . ص . 291 / 8 يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا . قالت : وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض . فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها . قال وكيع : نقص . قالت : فقلنا له كان رسول الله . ص . يحلبها حتى تفيض فلما حلبتها رجع حلابها . أخبرنا عبد الله بن رجاء البصري . أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن مدرك عن بنت خباب بن الأرت قالت : خرج أبي في غزوة ولم يترك لنا إلا شاة وقال : إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصفة . قالت : فانطلقنا بها فإذا رسول الله . ص . جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثم قال : ، ائتوني بأعظم إناء عندكم ، . فذهبت فلم أجد إلا الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها . قال : ، اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها ، . فكنا نختلف بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبي فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها . فقالت أمي : أسدت علينا شاتنا . قال : وما ذاك ؟ قالت : إن كانت لتحلب ملء هذه الجفنة . قال : ومن كان يحلبها ؟ قالت : رسول الله . ص . قال : وقد عدلتني به ! هو والله أعظم بركة يدا مني . 4242 - كعيبة بنت سعد الأسلمية . بايعت بعد الهجرة وهي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى . وكان سعد بن معاذ حين رمي يوم